الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه

الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه :

• اسمه ونسبه الحقيقي.

• إسلامه وملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم.

• أشهر مروياته ومكانته في رواية الحديث.

• وفاته.



1. اسمه ونسبه الحقيقي

وقع اختلاف كثير في اسمه قبل الإسلام، ولكن الراجح والمعتمد عند المؤرخين (مثل ابن حجر العسقلاني) هو:

- الاسم: عبد الرحمن بن صخر الدوسي.

- النسب: ينتمي إلى قبيلة دوس الأزدية من بلاد اليمن.

- قصة كنيته: لُقب بـ "أبي هريرة" لأنه وجد قطة صغيرة (هريرة) فوضعها في كمه ورعاها، فكناه الناس بها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يناديه أحياناً "أبا هر" تحبباً له.


2. إسلامه وملازمته للنبي ﷺ

- إسلامه: أسلم في العام السابع للهجرة (عام خيبر) على يد الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي.

- الملازمة: لم يكن أبو هريرة مجرد صحابي عابر، بل كان من "أهل الصفة" (وهم فقراء المهاجرين الذين أقاموا في المسجد النبوي). انقطع تماماً لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمته، فلم يشغله بيع أو شراء عن سماع الحديث.

- بركة دعاء النبي: شكى أبو هريرة للنبي ﷺ نسيانه لما يسمع، فبسط النبي رداءه ودعا له، ثم قال له "ضمه"، فما نسي شيئاً بعدها أبداً.


3. مكانته في رواية الحديث :

يُعد أبو هريرة "حافظ الأمة الأول"، وإليك أسباب تميزه:

- غزارة الرواية: هو أكثر الصحابة رواية للحديث على الإطلاق، حيث روى عن النبي ﷺ ما يزيد عن 5374 حديثاً.

- الدقة والأمانة: شهد له كبار الصحابة (مثل ابن عمر وطلحة بن عبيد الله) بأنه كان أحفظهم لحديث رسول الله وأكثرهم حضوراً لمجالسه.

- نشر العلم: لم يكتفِ بالحفظ، بل كان يجلس في المسجد النبوي يُعلم الناس ويحدثهم، تماشياً مع قيم نشر العلم والمعرفة التي تحرص أنت عليها في مشاريعك.


4. وفاته :

- تاريخ الوفاة: توفي رضي الله عنه سنة 57 هـ (وقيل 58 أو 59 هـ).

- مكان الوفاة: توفي في المدينة المنورة عن عمر ناهز 78 عاماً.

- دفنه: دُفن في البقيع، وترك خلفه ثروة علمية هي أساس السنة النبوية المطهرة التي نستقي منها أحكام ديننا إلى يومنا هذا.



0تعليقات

1 - تعليقك يساهم في تطوير المحتوى ويزيد من الفائدة بمشاركتنا بأفكارك واقتراحاتك
2 - رأيك يهمنا فساهم بتعليقاتك معنا
3 - يرجى عدم وضع روابط خارجية في التعليقات لضمان نشرها
4 - لا تنس نشر المواضيع لكسب الأجر